منتدي اطفال ابطال
أهلا و سهلا بك أيها الزائر الكريم
نرجوا منك الدخول إذا كنت عضوا
و التسجيل إذا كنت غير مسجل
للتسجيل أضغط هنا

منتدي اطفال ابطال

منتدي الصغار و الكبار
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الناس قد أحدثوا في شهر رجب بدعاً كثيرةً لم ينزل الله بها من سلطان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hanee
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 04/09/2009

مُساهمةموضوع: الناس قد أحدثوا في شهر رجب بدعاً كثيرةً لم ينزل الله بها من سلطان   الجمعة سبتمبر 04, 2009 3:43 am

بسم الله الرحمن الرحيم



الناس قد أحدثوا في شهر رجب بدعاً كثيرةً لم ينزل الله بها من سلطان




أولاً: ومن أوائل ما ابتدع النَّاسفي رجب الصَّلاة، وهي عندهم على أنواع:

* منها ما يُسمَّى بـ (الصَّلاة الألفية)، وهي تُصلَّى في أول يوم من رجب، وفي نصف شعبان، وهي غير صلاة الرغائب كما سيأتي.



* صلاة أُمِّ داود، وهي تُصلَّى في نصف رجب؛ ذكرها شيخ الإسلام في "اقتضاء الصراط المستقيم"



* صلاة الرَّغائب، ويُسمِّيها البعض (الصَّلاة الإثنى عشرية)، وهي تُصلَّى في أول ليلة جمعة بعد العشاء، وقيل: بينالعشائين. وهي اثنتي عشرة ركعة، يُقرأ في كلِّ ركعة فاتحة الكتاب مرة و (إِنَّاأَنزلناه في ليلة القدر) ثلاثاً، و(قل هو الله أحد)؛ اثنى عشر مرة، يفصل بين كلِّ ركعتين بتسليمة. وهي صلاة محدثة أُحدثت بعد المائة الرابعة.

قال ابن رجب في "لطائف المعارف" (ص140):

(

… فأما الصلاة فلم يصحّ في شهر رجب صلاة مخصوصة تختصّ به، والأحاديث

المروية في فضل صلاة الرَّغائب في أول ليلة جمعة من شهر رجب كذب وباطل لا

تصحّ ).



ثانياً: ومما أحدث النَّاس في رجب الصِّيام، وهم فيه على أصناف:

* فمنهم من يحرص على صيام اليوم الأول والثاني والثالث منه، ويروون فيذلك الأحاديث الموضوعة، كحديث: (من صام ثلاثة أيام من شهرٍ حرامٍ الخميس والجمعةوالسبت كتب الله له عبادة تسعمائة سنة). وفي لفظ: (ستين سنة). وحديث: (صوم أول يوممن رجب كفارة ثلاث سنين، والثاني كفارة سنتين، ثم كلّ يوم شهراً) وحديث: (رجب شهرالله، وشعبان شهري، ورمضان شهر أُمَّتي). وكلُّ ذلك كذب مصنوع.



*ومنهم من يصوم اليوم السابع منه فقط، ويُصلِّي صلاة الرَّغائب في تلك الليلة.

قال شيخالإسلام ابن تيمية: ( والصواب الذي عليه المحقِّقون من أهل العلم النهي عن إفراد هذا اليوم بالصوم، وعن الصلاة المحدثة، وعن كلَّ ما فيه تعظيم لهذا اليوم من صنعة الأطعمة، وإظهار الزينة ونحو ذلك ).



* ومنهم من يصوم الشهر كلَّه. قال ابن رجب: ( وأما الصِّيام فلم يصحّ في فضل صوم رجب بخصوصه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه )

وجاء عن السَّلف أنهم كانوا ينهون عن صيام رجب كاملاً.

فقد رُوي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يضرب أكفَّ الرِّجال فيصوم رجب حتى يضعونها في الطعام ويقول : (ما رجب؟! إنَّ رجباً كان يُعظِّمه أهل الجاهلية، فلما كان الإسلام تُرِكَ).

وفي رواية: كره أن يكون صيامه سُنَّة.



وجاء عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه كان ينهى عن صيام رجب كلِّه.

وعن أبي بكرة رضي الله عنه أنه رأى أهله يتهيأون لصيام رجب، فقال لهم: (أجعلتم رجب كرمضان! وألقى السِّلال، وكسر الكِيزان). وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يرى أن يفطر منه أياماً، وكرهه أنس بن مالك وسعيد بن جبير، وغيرهم.



قال الحافظ ابن حجر في "تبيين العجب بما ورد في فضل رجب" :

(لم يرد في فضل شهر رجب ولا في صيامه، ولا صيام شيء منه معيَّن، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحُجَّة).



ثالثاً: زيارة قبر النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر.

وزيارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وقبره مشروع فيكلِّ السنة، وهي من جملة القُرُبات والطاعات؛ ولكن تخصيصها بهذا الشهر من البدع

التي لم يرد عليها دليل، فتخصيص عبادة بوقت لم يُوقِّته الله ولا رسوله من

البدع المحرَّمة؛ فتنبَّه! وقد ذكره الشيخ الألباني في "أحكام الجنائز

وبدعها".



رابعاً: الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج في ليلة السابع والعشرين منه، وقراءة قصة المعراج، وإطعام الأطعمة والولائم.

وهذا

مما أحدثه الناس في هذا الشهر وهو من البدع المنكرة، فيقرأون في ليلة

السابع والعشرين منه قصة المعراج المنسوبة إلى ابن عباس، وكلُّها أكاذيب

وأضاليل.



وهذا الاحتفال بدعة ولا يجوز، وذلك من وجوه:

الأول: أنَّ أهل العلم مختلفون في تحديد تاريخ وقوع هذه الحادثة العظيمة اختلافاً كبيراً، ولم يقم دليل على تعيين ليلته التي وقع فيها، ولا على الشهر الذي وقع فيه.

الثاني: لو ثبت تعيين تلك الليلة لم يجزْ لنا أن نحتفل فيها، ولا أنْ نُخصِّصها بشيء لم يشرعه الله ولا رسوله.

الثالث: أنه يحصل في تلكالليلة وذلك الاحتفال أمورٌ منكرة. قال بعض أهل العلم : (وقد تفنَّن الناس بما

يأتونه في هذه الليلة من المنكرات، وأحدثوا فيها من أنواع البدع ضروباً

كثيرةً، كالاجتماع في المساجد وإيقاد الشُّموع والمصابيح فيها).





وحول الحكمة الإلهية منعدم تعيين ومعرفة تلك الليلة بعينها، يقول الشيخ: "ولله الحكمة البالغة في إنساء

الناس لها، ولو ثبت تعيينها لم يجزْ للمسلمين أن يخصُّوها بشيء من

العبادات، ولم يجزْ لهم أن يحتفلوا بها؛ لأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم

وأصحابه رضي الله عنهم لم يحتفلوا بها ولم يخصُّوها بشيء، ولو كان

الاحتفال بها أمراً مشروعاً لبيَّنه الرَّسول صلى الله عليه وسلم للأُمّة،

إما بالقول، وإما بالفعل، ولو وقع شيء من ذلك لعُرفَ واشتهر، ولَنَقَلهُ

الصحابة رضي الله عنهم إلينا، فقد نقلوا عن نبيِّهم صلى الله عليه وسلم

كلَّ شيء تحتاجه الأُمّة، ولم يُفرِّطوا في شيء من الدين، بل هم السابقون

إلى كلِّ خير، ولو كان الاحتفال بهذه الليلة مشروعاً لكانوا أسبق إليه …"



وخلاصة القول: أنَّ البدع مع أنها حَدَثٌ في الدِّين وتغييرٌ للملة؛ فهي آصارٌ وأغلالٌ تُضاع فيها الأوقات، وتُنفق فيها الأموال، وتُتْعب فيها الأجساد!! ولاحول ولا قوة إلا بالله.



وصدق من قال: "والخـَيْرُفي اتِّبـاع مَنْ سَلَفْ والشَّرُّ في ابتداعِ مَنْ خلَفْ". رزق الله الجميع الإخلاص في عبادته، واتِّباع سنَّة نبيِّه صلى الله عليه وسلم ، والموت على ذلك. وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الاء مديرة المنتدى
Admin
Admin
avatar

انثى عدد المساهمات : 272
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 21

مُساهمةموضوع: رد: الناس قد أحدثوا في شهر رجب بدعاً كثيرةً لم ينزل الله بها من سلطان   الجمعة سبتمبر 11, 2009 10:07 pm

مشكووووور
بارك الله في قلمك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://atfal-abtal22.withme.us
 
الناس قد أحدثوا في شهر رجب بدعاً كثيرةً لم ينزل الله بها من سلطان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي اطفال ابطال :: المنتديات العامة :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: